كيفية الاستفادة من نظام “تمكين وأكثر” التفاعلي في التدريب والتعليم (جامعات، معاهد وكليات)

هل أنت مدرب أو أستاذ جامعي أو مُدرس في كليه أو معهد للكبار لأي علم أو مهارة كانت؟

إذا كانت الإجابة بـ نعم، فبالتأكيد ستحصل على الكثير من الفوائد بعد قراءاتك لهذا السطور القليلة.

  1. بعد شرح نقطة أو موضوع معين، هل تود ان تعرف ما النقاط التي أستوعبها الحضور من تلك النقاط التي لم يستوعبها، وبالتالي تقوم بالتأكيد على النقاط التي لم تثبت في ذهن الحضور وذلك بطريقة مسلية ومرحه، دون طباعتك لأوراق وتجهيزها وتوزيعها وتصحيحها وحسابات درجاتها وغيره؟ دون أخذ وقت في التجهيز والتوزيع والتسليم والتصحيح وغيرها من مضيعات الوقت؟ هل تود ان تقوم بذلك بطريقة ممتعة ومسلية للجمهور وبأقل وقت ومجهود للجميع؟
  2. هل تود أن تجمع معلومات عن توقعات المتدربين عن موضوعات التدريب، أو النتائج التي يتوقعون حصولها عن التدريب قبل أن تراهم ودون أن يجتمعوا وفي لمسه زر واحدة، كلُ في مكانة يستطيع تزويدك بالمعلومات؟ هل تُقدر مدى الاستفادة من هذه المعلومات حين توفرها قبل أن ترى المتدربين؟
  3. هل تود أن ترسل بعض الأسئلة البسيطة عن موضوع التدريب أو موضع النقاش مع المتدربين أو الطلبة؟ وتحدد مدى مستوى المعلومات التي لديهم؟ وأين يمكنك التركيز معهم؟
  4. هل تود أن تعرف ما رأى جمهورك في موضوع نقاش معين قبل أن تبدأ بتناوله أو بعد تناوله، مع مراعاة أن يقوموا بطرح آرائهم دون خوف من أن يتم تحديد هوياتهم أو دون رهبة لاعتقادهم أحياناً أن ما يقولونه خطأ بالتالي يمكن أن يتعرضوا للنقد والسخرية، أو دون الخوف من التحدث أمام أشخاص معينين؟
  5. هل تود أن تعرف بشكل رقمي دقيق وسريع ودون تكلفة تُذكر ما هي نتيجة تأييد أو عدم تأييد رأى معين؟
  6. هل تود التحكم في السؤال الذي تنوي أن يجبي عليه الحضور (السؤال الذي تستعرضه على الشاشة يمكنهم إجابته وثم تنقلهم للسؤال التالي وهكذا، أم أنك تريدهم أن يجيبوا على جميع الأسئلة مرة واحد وتحصل على الإجابات؟ فأنت سيد الموقف وتدير الجلسة كما تريد لتحقيق الأهداف.
  7. هل تود أن يكون التدريب أو الدرس الجامعي أكثر إثارة وغني بالمعلومات الدقيقة عبر مشاركة البشر من كافة أنحاء العالم في موضوع النقاش، دون حضورهم شخصياً. وبأسرع وقت ممكن؟
  8. هل تود أن تقوم باختبار صغير صباح او مساء أو بعد جلسة تدريبية أو تعليمية معينة، لكي تقوم بتقييم جمهورك و أنت تتعرف على إجابات كل واحد من جمهورك والوقت الزمنى المستغرق في الإجابة، كل ذلك دون طباعة ورقة واحدة ودون تصحيح وجمع درجات وغيرة من الإجراءات المتبعة في الاختبارات التقليدية، كل ذلك وبطريقة مسلية ومرحة لجمهورك.
  9. هل تود أن يقوم جمهورك بسؤالك أي سؤال يريدونه؟ ماذا لو كان عدد جمهورك كبير جداً و/او في أماكن مختلفة؟ بالتأكيد سوف يسألونك الكثير من الأسئلة، ماذا لو كانوا يخجلون من أن يسألوك أمام الاخرين؟ هل تود أن يسألونك دون خوف منك أو من الاخرين؟ ماذا لو في جزء من دقيقة استطعت تحديد ما هو أكثر سؤال أو مجموعة من الأسئلة هي الأكثر أهمية لجمهورك وقمت بالإجابة عليها، هل سيكونون سعيدين أنك أجبتهم على أهم أسئلة تدور في أذهانهم ويريدون إجابات عليها؟ ما هي درجة شد انتباه جمهورك معك؟ بالتأكيد سيشعرون بأنهم هم المسيطرين على الحدث وسيكونون الأكثر اندماجا وتفاعلاً معك.
  10. هل تود أن تخرج بحلول إبداعية خلاقة بمشاركة جميع جمهورك، وإمكانية أن تجعل جمهورك في القاعة أو في أماكن مختلفة يقود حملة مشاركة جميع من يعرفهم من المجتمع كافة خارج أسوار قاعه التدريب أو التدريس؟ تخيل ما هو مستوى اندماج ومشاركة وتركيز جمهورك معك في التدريب أو الدرس الجامعي؟ لك أن تخيل ذلك الأن
  11. هل تود أن تقوم بكل ذلك وأكثر باستخدام أفضل تكنولوجيا، دون أن نطلب منك أي مستوى من المعرفة التكنولوجية، ولا توظيف أي شخص تقني للتعامل مع التكنولوجيا الخاصة ببرنامجنا. أنت من ستتعامل معها ما دمت انك تعرف كيفية الرد على تلفونك الشخصي فسوف تستطيع التعامل مع برنامجنا انت وجمهورك دون تنزيل أي تطبيقات او غيره من المعرفة التكنولوجية.

هذه فقط مجرد أمثلة بسيطة ولا تعكس كامل المزايا الحقيقية من برنامج “تمكين وأكثر” التفاعلي، الان قم بالتسجيل في البرنامج وقم بصياغة أول سؤال أو مجموعة من الأسئلة لأول جمهور لك.

استمتع أن وكامل جمهورك وأحصل على أعلي مستويات الاندماج والمشاركة والتفاعل لجمهورك وجميع الفئات المشاركة.

سجل مجاناً عبر الموقع التالي www.enablerplus.com  وقم بالدخول على فيسبوك والبحث عن جروب بعنوان enablerplus  وطلب الإضافة للجروب أو المجموعة لكي يتم إضافتك والتعرف على كيفية استخدام النظام بطريقة سهلة جداً

كيفية الاستفادة من نظام “تمكين وأكثر” التفاعلي في الموارد البشرية

هل تعمل بوظيفة موارد بشرية أو تقوم بأحد وظائفها؟

إذا كانت الإجابة بـ نعم، فبالتأكيد ستحصل على الكثير من الفوائد بعد قراءاتك لهذا السطور القليلة.

  1. هل تود أن تتعرف على رأى الموارد البشرية كافة في مؤسستك لموضوع ما بأسرع وقت ممكن ودون طباعة ورقة واحدة وتجميعها وإدخال بياناتها وتحليلها؟
  2. هل تود ان تعرف ما هي أكبر التحديات التي تواجهها مؤسستك أو قطاع أو إدارة أو حتي قسم أو فرع ما بأقل وقت ممكن ودون أدنى تكلفة والاهم بمشاركة جميع العاملين في المؤسسة (أو أشخاص معينين فقط) في المؤسسة دون اجتماعات مطولة تستهلك الكثير من الوقت والموارد؟
  3. هل تود أن تسأل كافة الموظفين ما هي أسباب ظاهرة معينة سلبية أم إيجابية؟ وذلك دون أدنى مستويات الخوف أن يكن الموظفين صريحين جداً جداً في إجاباتهم. ودون خوفهم من أن يقوم أحد بالتقليل من أهمية آرائهم أو أفكارهم.
  4. هل تود ان تعرف ما هي أهم متطلبات الموارد البشرية في مؤسستك والتي يمكن أن تقوم بها لتطوير بيئة العمل وجعلها أكثر قدرة عل جذب والاحتفاظ بالكفاءات البشرية؟
  5. هل تود أن تعرف ما هي أكبر مشكلة يعاني منها مدير وحدة تنظيمية مع موظفيه؟ دون تحديد هوية المجيبين، بالتالي ضمان أعلى مستويات الشفافية في تعليقاتهم.
  6. هل تود في دقائق معدودة أن تسأل جميع العاملين عن رأيهم في ظرف طارئ ما هو رأيهم في الموضوع وتحصل على نتيجة رقمية دقيقة بالتالي تأخذ القرار الذي يرضى كافة أو معظم العاملين؟ وذلك دون طباعة ورقة واحد ودون ان تعين موظفين لتوزيع استبيان أو غيره من الطرق التقليدية.
  7. هل تقوم بعقد برامج تدريبية أو ورش توعوية في المؤسسة وتود أن تكون تفاعلية أكثر ويستفيد منها المنتسبين وتضمن بها أعلى مستويات التفاعل والاندماج والديناميكية والاستفادة لتحقيق أهداف التدريب أو جلسة التوعية. راجع مقالنا التالي (هل أنت مدرب أو أستاذ جامعي أو مُدرس في كليه أو معهد للكبار لأي علم أو مهارة كانت؟) تجدها في أول تعليق

 

هذه فقط مجرد أمثلة بسيطة ولا تعكس كامل المزايا الحقيقية من برنامج “تمكين وأكثر” التفاعلي، الان قم بالتسجيل في البرنامج وقم بمناقشة أول موضوع هام مع أهم مورد في المؤسسة أو الشركة وهم العاملين فيها.

هذه فقط مجرد أمثلة بسيطة ولا تعكس كامل المزايا الحقيقية من برنامج “تمكين وأكثر” التفاعلي، الان قم بالتسجيل في البرنامج وقم بمناقشة أول موضوع هام مع أهم مورد في المؤسسة أو الشركة وهم العاملين

كيفية الاستفادة من نظام “تمكين وأكثر” التفاعلي في التعامل مع المتعاملين (الزبائن / المشترين)

سواء كنت في مؤسسة ربحية أو مجتمع مدني أو قطاع حكومي، أو أي مؤسسة كانت. هل تسعي لتحقيق أعلى مستويات الرضا لعملائك، لزبائنك أو للمشترين؟

إذا كانت الإجابة بـ نعم، فبالتأكيد ستحصل على الكثير من الفوائد بعد قراءاتك لهذا السطور القليلة.

  1. هل تود أن تعرف ما هو أكثر شيء يفضله متعامليك لديك؟ وما هو أكثر شيء ينزعج منه متعامليك ويُفضلون لو أنك تقوم بتغييره؟
  2. هل تود ان تسأل متعامليك ما هي الأشياء التي تنقصهم ولا تقوم بتقديمها لديهم؟
  3. هل تود أن تجمع كافة الأسئلة أو الاستفسارات الموجودة لدى متعامليك؟
  4. هل تود أن تعرف رأى المتعاملين في أوقات معينة، أو بالنسبة لخدمة أو منتج بذاته؟
  5. هل تود أن تجعل متعامليك يتركون لك أي ملاحظة كانت بأسهل وسيله تناسبهم وتناسبك وبأقل تكلفة ودون شراء أي أداة تقنية لجمع تلك المعلومات القيمة من متعامليك؟
  6. هل تود أن تعرف من هو أكبر منافس لك في المنطقة، وتود أن تعرف ما هي أهم المزايا الموجودة لدى ذلك المنافس من المتعاملين أنفسهم، وتقوم بتلبية حاجاتهم بطريقه تتجاوز ما يقوم به أكبر المنافسين فتحصل على شريحة أكبر من السوق وبالتالي نسبة رضا أعلى أو أرباع أعلى؟
  7. هل تود أن تُشرك متعامليك بأن يقوموا بتقديم مقترحاتهم لتقديم الحلول الإبداعية لأهم مشاكل يعانون مها في التعامل معك (إن وجدت)؟

هل تود أن تقوم بجميع ما ذُكر سابقاً وأكثر بكثير وذلك بأقل وقت ممكن، دون طباعة ورقة واحدة، ودون تعيين موظفين للقيام بذلك ومتابعته، ودون توظيف عاملين لإدخال بيانات المتعاملين ولا تحليلها ومجاناً؟

كيفية الاستفادة من نظام “تمكين وأكثر” التفاعلي في البحوث

سواء كنت في مؤسسة ربحية أو مجتمع مدني أو قطاع حكومي، أو أي مؤسسة كانت أو بشكل خاص. وتقوم ببحث أو دراسة معينة؟

فبالتأكيد ستحصل على الكثير من الفوائد، فقط تابع القراءة

  1. هل تود الحصول على الإجابات دون تحديد هوية المجيب على أسئلتك (من أهم النقاط التي تمنع الناس من المشاركة في البحوث بشكل عام وعلى شبكة الإنترنت بشكل خاص) المقدرة على تحديد شخصيتهم.
  2. هل وتود أن تحصل على إجابات دقيقة وبوقت سريع؟
  3. هل تريد أن تستخدم العديد من أنواع الأسئلة مثل الأسئلة المفتوحة والأسئلة المغلقة وغيرها من أنواع الأسئلة؟
  4. هل تود أن تستقصي أهل الاختصاص أم مجموعة البحث، في مكان واحد أو في عدة أماكن، بنفس الوقت أم بأوقات مختلفة؟
  5. هل تود تجميع الإجابة في وقت محدد وتتحكم في السؤال التي يمكن كل شخص الإجابة علية؟
  6. هل تود أن تقوم بتنزيل كل البيانات على صيغة إكسل للتعامل معها وتحليلها (بتعمق إن أردت ذلك) دون إعادة تعبئة البيانات المُجمعة من عينة البحث؟
  7. هل تود التحاور والتخاطب مع أهل الاختصاص على الرغم من تناثرهم في دول العالم كافة بضغطة واحدة فقط؟

كل هذه المزايا وأكثر ستحصل عليها مجانا عند اشتراكك في برنامج “تمكين وأكثر” التفاعلي. سجل الأن وتابع باقي موضوعاتنا للتعرف على المجالات الأخرى التي يمكن أن تستفيد بها من برنامج “تمكين وأكثر” التفاعلي.

كيفية الاستفادة من نظام “تمكين وأكثر” التفاعلي للرياديين وأصحاب المشاريع

من أهم أهدافكم الرئيسية كرياديين أو أصحاب مشاريع تحقيق أعلى مستويات الأرباح، مهمتنا الرئيسية هنا عبر نظام تمكين وأكثر التفاعلي مساعدتكم لتحقيق أهدافكم عبر أقصر الطرق. تحتاجون لتجاوز توقعات متعامليكم. وذلك لكي تحتفظوا بولاء المتعاملين الدائم لخدماتكم ومنتجاتكم وكذلك يتداولون قصص نجاحهم مع مجتمعاتهم بشكل إيجابي مما يعزز من صورة وسمعة مؤسستكم في المجتمعات. 

من الذين يمكنهم مساعدتكم في تحقيق هذا الهدف؟ موظفيكم! نعم موظفيكم سيبدعوا أفضل الإستراتيجيات والطرق لإسعاد المتعاملين عبر تحديد وإختيار وبناء علاقات رائعة مع الشركاء الإستراتيجيين، والموردين وغيرهم من أصحاب العلاقة لبناء نظام مؤسسي يسعد جميع المعنيين بمؤسستكم وفى القلب إسعاد المتعاملين عبر تجاوز توقعاتهم بشكل دائم ومستمر.

وللقيام بذلك يجب التعرف عن قرب وبشكل دائم على توقعات المتعاملين المتغيرة وتلبية تلك التوقعات قبل طلبها من المتعاملين. والذي سيقوم بذلك هم العاملين في مؤسستك.

ولكي يقدم العاملين أعلى مستويات الخدمة التي تفوق توقعات المتعاملين، فلا بد أن يكون الموظف سعيد، وحتى يشعر الموظف بالسعادة فلا بد من التعرف على احتياجاته المتغيرة بشكل دائم، والعمل على تلبيتها، وهنا يقوم الموظفين بتحملهم لمسؤولية إسعاد المتعاملين بقلوبهم وعقولهم وتُثبتها نتائج أعالهم.

 

والسؤال الأهم الان ما علاقة نظام تمكين وأكثر التفاعلي بإسعاد جميع المعنيين وخاصة المتعاملين، نظام تمكين وأكثر يساعدك بالتعرف على الاحتياجات المتغيرة للمتعاملين والعاملين والشركاء والموردين وجميع من لديهم علاقة بمؤسستك وذلك بأقصر وقت ممكن وبمرونة عالية جداُ وفى أي وقت وبتكلفة تقارب الصفر.

هل تود بالفعل التعرف على إحتياجات المتعاملين والعاملين والشركاء والموردين وغيرهم من المؤثرين في تحقيق أعلى مستويات السعادة للمتعاملين؟

إذا كانت الإجابة بـ نعم، فبالتأكيد ستحصل على الكثير من الفوائد هنا.

  1. تواصل مع المتعاملين والعاملين وجميع المعنيين بسرعة كبيرة لجمع البيانات لاتخاذ القرارات الصحيحة دون توظيف أي موظف. او القيام بطباعة ورقة واحدة. كما يمكنك إستخدامه مجاناً.
  2. تواصل مع مجموعة واحدة أو عدة مجموعات في نفس الوقت أ في أوقات مختلفة، في نفس المكان أو في أماكن مختلفة في العالم حسب تفضيلك.
  3. تعرف على الذي يدور في أذهان وعقول المتعاملين، العاملين، الموردين والشركاء وجميع المعنيين وذلك بأعلى مستويات الشفافية وذلك لضمان تحقيق أعلى مستويات السعادة لهم جميعاً.
  4. بإمكانك تنزيل البيانات في نقرة واحدة على ملف إكسل للتحليل المتقدم وتحقيق أقصى استفادة من البيانات.
  5. لديك العديد من أنواع الأسئلة التي يمكن أن تقوم بتوجيهها لهم مثل (الأسئلة المفتوحة، وأسئلة الاختيار من متعدد، وترتيب درجة الأهمية أو الأولوية، أسئلة الاختبارات للمسابقات، جلسات السؤال والإجابة والأسئلة التي تأخذ أكثر من عامل للتحليل. هل تتخيل جودة ودقة وقيمة المعلومات التي يمكن أن تجمعها؟؟؟ ماذا بخصوص القرارات سرعتها وجودتها وانعكاسها على الأرباح؟
  6. إعطاء المجال للمتعاملين أو العاملين أو أي فئة من توجيه الأسئلة لكي تجيب عليها، مع إمكانية تحديد ما هو السؤال أو الأسئلة الأكثر أهمية للمتعاملين والإجابة عليها. هل سيكون جمهورك وخاصة المتعاملين سعيدين بسماعهم الإجابة على أسئلتهم!!! بالتأكيد سعيدين
  7. يمكنك استخدام نظام تمكين وأكثر في إدارة جلسات العصف الذهني وفتح المجال للجميع مشاركتهم أفكارهم والحلول الإبداعية (هناك منهجية خاصة لإدارة جلسات العصف الذهني).
  8. يمكنك استخدام النظام لإدارة جلسات تحديد المشكلات واتخاذ القرار بطريقه علمية عملية واضحة وتختصر الوقت وتؤدي لاتخاذ قرار جماعي.
  9. يمكنك القيام بكل ما سبق والكثير أيضا وذلك دون الحاجة لمبرمجين ولا لأى خبرة في المجال التقني، إن كنت تستطيع التعامل مع بريدك الإلكتروني، بالتالي سوف تستطيع التعامل مع نظام تمكين وأكثر التفاعلي.

كل هذه الفوائد وأكثر عندما تتعرف على النظام وتبدأ التعامل معه سوف تكتشف طرق أكثر للإستفادة من النظام كما حدث مع مستخدميه الحاليين.

هل يمكنك أن تتخيل حجم التفاعل والاندماج من قِبل جميع المعنيين بشركتك؟ كيف شعورهم بأنهم المحركين الأساسيين في المؤسسة، وذلك يُشعرهم بانها مؤسستهم وسيتبنون أي من منتجاتها وخدماتها، لشعورهم بأن المنتجات والخدمات هم من قرر إنتاجها. فسيحمونها وسوف يكونون مخلصين لها جداً.

سوف يُمكنك نظام تمكين وأكثر من اتخاذ القرارات الأكثر أهمية لجميع المعنيين وبشكل جماعي، جميعكم سيكون سعيداً ويعمل بكل جهوده لتفعيل تلك القرارات وحمايتها.

إستخدم نظام تمكين وأكثر التفاعلي الأن وأشعر بالفرق من أول لحظة